Thursday, November 8, 2018

سامسونغ تكشف النقاب عن هاتف ذكي جديد بشاشة قابلة للطي

كشفت شركة سامسونغ النقاب عن هاتف ذكي جديد بشاشة قابلة للطي، وذلك في فعالية استضافتها مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
ووصفت الشركة هاتفها الجديد بأنه "الأساس للهواتف الذكية في المستقبل"، وقالت إنها تنوي بدء إنتاجه في غضون أشهر.
وقالت سامسونغ إن هاتفها الجديد يجمع ما بين مواصفات الحاسوب اللوحي والهاتف الذكي العادي، فشاشته بحجم 7.3 بوصة، وعند طيه يتقلص حجمه إلى النصف، وتظهر شاشة منفصلة صغيرة للهاتف.
وأعلنت سامسونغ عن سعيها لإنتاج جهاز بهذه المواصفات قبل خمس سنوات، وكانت تتنافس مع شركة هاواوي الصينية في السبق إلى طرحه بالأسواق أولا.
لكن شركة رويول الأمريكية، وهي صغيرة بالمقارنة مع سامسونغ وهاواوي، جذبت الأضواء الأسبوع الماضي، عندما أعلنت عن هاتفها "فليكس باى" (FlexPai) القابل للطي.
وعلى عكس هاتف "فليكس باى" الذي ظهر للعالم، لم تعط سامسونغ تفاصيل الشكل النهائي لجهازها، إذ أرجأت ذلك إلى فعالية أخرى.
لكن الشركة ذكرت أن الهاتف الجديد سيكون قادرا على تشغيل ثلاثة تطبيقات في وقت واحد.
وأشار جاستين دينيسون، المدير التنفيذي بالشركة لدى الإعلان عن الهاتف الجديد، إلى أنه يمكن طيه، ووضعه بأناقة في جيب السترة بفضل شاشات العرض الأقل سمكا من تلك الموجودة في الهواتف الحالية.
تعهد عبد الملك الحوثي، زعيم الحركة الحوثية في اليمن، بألا يستسلم قط لقوات التحالف بقيادة السعودية، ولكنه بدا أنه يقر بأن قواته منيت بالهزيمة في معركتها للسيطرة على ميناء الحديدة.
وقال عبد الملك الحوثي في كلمة بثت تلفزيونيا إن سيطرة ما وصفه بأنه "القوات المعادية" على بعض المناطق لا يعني استسلام قواته.
وقال الجيش اليمني إن القوات الحكومية تقترب من وسط الحديدة، مما يزيد من مخاوف بشأن سلامة االمدنيين وايصال المعونات الإنسانية عن طريق الميناء والمدينة، التي تعد منفذا حيويا لوصول المساعدات.
واتهم الحوثيون القوات الموالية للحكومة بالتسبب في التصعيد في العنف.
وقال الحوثي إن القوات الموالية للحكومة تعتمد على قوتها العددية، التي زادت منها مؤخرا، حتى تزيد الضغط على الحديدة.
وقتل نحو 200 مسلحا في الأسبوع الماضي في القتال في الحديدة، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2014.
وعلى الصعيد الإنساني، ناشدت جماعات الإغاثة الدولية الأطراف المتحاربة ضمان المرور الآمن للمدنيين مع اقتراب الاشتباكات من المستشفيات في المدينة.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن القتال المكثف بالقرب من مستشفى رئيسي في الحديدة يعرض الكثير من الأطفال "لخطر الموت المحدق".
وقالت هنريتا فور، المدير التنفيذي لليونيسيف، إن الأطفال على وجه خاص "لا يمكنهم تحمل" أن يعطل مستشفى الثورة أو يغلق أو يتضرر وسط القتال الدائر في المدينة.
ومستشفى الثورة هو المستشفى الوحيد الذي لا زال يعمل في المدينة.
وقالت إن الوصول إلى المستشفى أو الخروج منه "أصبح الآن معرضا للخطر".
ووفقا لليونيسيف فإن المستشفى يوجد به حاليا 59 طفلا، منهم 25 طفلا في وحدة العناية المركزة

No comments:

Post a Comment