Thursday, October 31, 2019

واتساب تقاضي شركة إسرائيلية بسبب "مراقبة" هواتف في دول منها الإمارات والبحرين

وينظم صندوق الاستثمار العام بالسعودية فعاليات المؤتمر، الذي لا تربطه علاقة بالمؤتمر السنوي المعروف بالمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يُعقد في منتجع دافوس السويسري.
كان المؤتمر السعودي قد شهد حالة جدل العام الماضي في ظل موجة استياء أعقبت مقتل الصحفي جمال خاشقجي، أحد أبرز المعارضين للحكومة السعودية، داخل قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول التركية، على يد فريق من العملاء السعوديين.
وقدم ممثلو الادعاء في السعودية 11 شخصا للمحاكمة، يقولون إنهم متورطون في "العملية المارقة" التي أدت إلى مقتل خاشقجي، ويسعى الادعاء إلى توقيع عقوبة الإعدام على خمسة منهم.
بيد أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية تقول إن المحاكمة لا تفي بالمعايير الدولية وأن السلطات السعودية "عرقلت المساءلة الجادة".

مصير شركة أرامكو

كان من بين المشاركين في اليوم الأول للمؤتمر ثلاثة أشخاص انسحبوا في اللحظة الأخيرة العام الماضي، وهم: ستيفن شوارزمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "بلاكستون"، وتيجان ثيام، الرئيس التنفيذي لبنك "كريدي سويس"، ولاري فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ "بلاك روك".
ومن بين الأسماء الكبرى الأخرى التي سوف تلقي كلمة يوم الثلاثاء ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، وديفيد مالباس، رئيس البنك الدولي، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم تشارك جميع قطاعات الأعمال في المؤتمر السعودي، إذ يغيب عن نسخة هذا العام الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، دارا خسروشي، والذي كان من بين المنسحبين العام الماضي، فضلا عن شركات تكنولوجية كبرى.
يُعقد مؤتمر هذا العام في ظل حالة من عدم التأكد بشأن توقيت خطط تهدف إلى تعويم جزء من شركة النفط الحكومية العملاقة "أرامكو".
وتشير أحدث تقارير قناة "العربية" التلفزيونية إلى أن أسهم شركة "أرامكو" ستبدأ التداول في بورصة الرياض في 11 ديسمبر/كانون الأول، لكن لا يوجد أي تأكيد رسمي.
أقامت شركة واتساب المملوكة لشركة فيسبوك دعوى قضائية ضد مجموعة "إن إس أو" الإسرائيلية، متهمة إياها بالوقوف وراء قرصنة إلكترونية استهدفت صحفيين وناشطين وشخصيات مجتمع مدني أخرى في دول، منها الإمارات العربية المتحدة والبحرين.
وتتهم واتساب الشركة الإسرائيلية المتخصصة في صناعة برمجيات التجسس، بإرسال برمجيات خبيثة لنحو 1,400 هاتف محمول بغرض المراقبة.
وضمت فئات المستخدمين المتضررين صحفيين ونشطاء حقوقيين ومعارضين سياسيين ودبلوماسيين في دول، منها الإمارات والبحرين والمكسيك.
وأضافت واتساب أن الشركة الإسرائيلية اتخذت عددا من الحسابات على واتساب وتسببت في نقل شفرة خبيثة عبر خوادم شركة واتساب في أبريل/نيسان ومايو/أيار.
وفي بيان، قالت واتساب: "نعتقد أن هذا الهجوم استهدف على الأقل مئة من أعضاء المجتمع المدني، في انتهاك سافر".
وقالت واتسآب إنها تسعى إلى استصدار أمر قضائي دائم بمنع شركة "إن إس أو" من الاستفادة من خدمتها.
ونوهت شركة واتساب التي استحوذت عليها شركة فيسبوك عام 2014، إنها المرة الأولى التي يقوم فيها مزوِّد خدمة رسائل مشفرّة باتخاذ تدبير قضائي من هذا النوع.
وتروّج واتسآب لنفسها كتطبيق "آمن" للتواصل؛ كون الرسائل مشفرة بشكل كامل. مما يعني أنها لا تظهر بشكل مقروء إلا على هاتف المرسِل والمستقبِل.
وقالت الشركة الإسرائيلية إنها ستتصدى لدعاوى واتساب.
وفي بيان لبي بي سي قالت الشركة الإسرائيلية: "بأقوى العبارات الممكنة، نرفض دعاوى اليوم وسنتصدى لها بكل حزم".
وأضافت: "غرض شركتنا الوحيد هو تقديم تقنية لهيئات استخبارات وجهات إنفاذ قانون حكومية مرخّصة لمساعدتها في مكافحة الإرهاب والجريمة الخطيرة".
وترفض الشركة الإسرائيلية، التي تصنع برمجيات للمراقبة، اتهامات واتساب

No comments:

Post a Comment